الشرطة التركية تستعيد السيطرة على "تقسيم"

By | 12:11 ص التعليقات
الشرطة التركية تستعيد السيطرة على "تقسيم" 24/06/2013
1/1
استعادت الشرطة التركية، فجر أمس الأحد، السيطرة على ميدان تقسيم والشوارع المحيطة به في وسط إسطنبول بعد مواجهات استمرت ساعات بينها وبين مجموعات من المتظاهرين، واتهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان “بعض الأطراف” باستغلال الاحتجاجات في بلاده لتحقيق أهداف خاصة .

وانتشر المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب معززين بمدافع المياه في كل أنحاء الميدان فجر الأحد، وهم يراقبون بانتباه شديد كل الطرقات المؤدية اليه ولا يسمحون إلا لقلة قليلة من المارة بالعبور . وقد استخدمت الشرطة التركية الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين عادوا السبت إلى ساحة تقسيم بعد هدوء استمر أياماً عدة واعقب ثلاثة أسابيع من التظاهرات غير المسبوقة ضد حكومة أردوغان . ونجحت الشرطة في إخلاء الساحة بعد اشتباكات دارت بينها وبين المتظاهرين، وبعدما نصبت حاجزاً مرورياً في جادة الاستقلال المخصصة للمشاة والمؤدية إلى ميدان تقسيم .

وانتقد المتظاهرون مجدداً رئيس الوزراء مطالبين باستقالته وهم يهتفون “ليست سوى البداية، فلنواصل المعركة”، قبل أن يرموا وروداً حمراء في الساحة وعلى الدرج المؤدي إلى حديقة غيزي تكريماً للقتلى والجرحى والمعتقلين بأيدي عناصر الشرطة خلال التظاهرات .

من جانبه، قال أردوغان إن بعض الأطراف استغلت الاحتجاجات في تركيا لتحقيق أهداف خاصة . وحذر أردوغان مواطنيه في كلمة خلال تجمع جماهيري في مدينة “سامسون” على البحر الأسود تحت شعار “احترام الإرادة الوطنية” من الوقوع في مخططات تلك الأطراف . وقال: “دعوهم يكذبوا ويفتروا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي . هذه الأحداث انطلقت بنوايا شريرة دليلها الأكاذيب والإساءة بالألفاظ والذين خرجوا بصورة فاضحة في ساحة تقسيم من حزب الشعب الجمهوري ليسوا بشيء من هذا المجتمع ولايمتون له بصله وتلك المشاهد كانت تسعى لاستفزاز الشعب والعبث بقيمه الأخلاقية” . واتهم من وصفهم بالأعداء بالسعي لزرع الفتنة الطائفية في تركيا وتخريب مؤساستها والإضرار باقتصادها .         (وكالات)
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية

0 التعليقات: