أحدث الأخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

د. عمرو الشوبكى رئيس لجنة نظام الحكم 
 د. عمرو الشوبكى رئيس لجنة نظام الحكم
كتبت نور على ونورا فخرى ونرمين عبد الظاهر
كشفت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع"، أنه تم الانتهاء من صياغة 22 مادة بباب الحقوق والحريات والمقومات الأساسية للدولة، مشيرة إلى أن لجنة الصياغة تلقت 30 مادة من لجنة نظام الحكم، خاصة المتعلقة بفصل رئيس الجمهورية والحكومة، مشيرة إلى أن اللجنة انتهت من صياغة مقترح مقدم خاص بإنشاء شرطة قضائية.
وأشارت المصادر إلى أن لجنة الصياغة وصل لها مقترحان من لجنة المقومات حول المادة الثالثة، كان المقترح الأول باحتكام "غير المسلمين" لشرائعهم فيما يتعلق باختيار قياداتهم الروحية وأحوالهم الشخصية، أما المقترح الثانى فكان احتكام "المسيحيين والأقباط" لشرائعهم فيما يتعلق باختيار قياداتهم الروحية وأحوالهم الشخصية، ورأت لجنة الصياغة أن الأفضلية للنص على "المسيحيين واليهود" بدلاً من "غير المسلمين".

وفيما يتعلق بالمادة الرابعة من الدستور والخاصة بالأزهر، فقالت المصادر، إنها لا تزال محل نقاش فيما يتعلق بالشق الثانى منها مع مقرر لجنة المقومات.

وقال الدكتور عمرو الشوبكى، رئيس لجنة نظام الحكم، فى تصريحات لــ"اليوم السابع"، إن هناك اتجاهاً داخل اللجنة بأن يكون النظام الانتخابى فى الأغلب للفردى ونسبة للقائمة، ولكن الاختلاف على نسبة القائمة إلى نسبة الفردى، وأن هناك اتجاهاً أن يكون الثلثان للفردى والثلث للقائمة، وذلك بعد المناظرة التى قامت بها اللجنة.
«واشنطن بوست»: تسليم سوريا أسلحتها الكيميائية يجب ألا يحول دون الإطاحة بالأسد
السبت 14 سبتمبر 2013 - 1:14 م أ ش أ الشرق الأوسط
 
  الرئيس الأمريكى اوباما
طالبت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدة أن موافقة سوريا على وضع ترسانتها من الأسلحة الكيميائية تحت المراقبة الدولية لا ينبغي أن يحول دون هذا الهدف.

وقال الصحيفة الأمريكية -في مقال افتتاحي أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم السبت- إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يجب ألا يقايض مستقبل سوريا مقابل التوصل إلى اتفاق بشأن أسلحتها الكيميائية، والذي يعد أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة أوباما.

وأضافت "إدارة أوباما تواجه تحديين واضحين في محاولتها لإبرام صفقة دبلوماسية لتفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية، يتمثل التحدي الأول في الاتفاق مع روسيا بشأن التوصل إلى خطة قابلة للتطبيق لإعلان وتأمين ثم تدمير الأسلحة الكيميائية ومرافق الإنتاج، مع وضع جدول زمني واضح ومراقبة دولية لصيقة، وإضفاء الطابع الرسمي على هذه الخطة من خلال استصدار قرار بها من مجلس الأمن الدولي".

أما التحدي الثاني -حسب الصحيفة- فيتمثل في الحفاظ على هدف الولايات المتحدة المتمثل في إنهاء الحرب في سوريا من خلال التوصل إلى تسوية سياسية من شأنها أن تطيح بنظام الأسد.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحدي الأول يبدو أكثر صعوبة إن لم يكن مستحيلا تماما، فالمحادثات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والمسئولين الروس في جنيف لم يكن من الواضح مدى التقدم الذي تم إحرازه خلالها، على الرغم من أن كيري وصفها بـ"البناءة"، بالإضافة إلى ذلك رفض كيري الجدول الزمني الذي وضعه نظام الأسد للتخلي عن ترسانته من الأسلحة الكيميائية، بينما امتنعت الإدارة الأمريكية عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، كما لم تضع الحد الأدنى لشروطها للتوصل للإتفاق.

وأردفت تقول "ومع ذلك، يبدو أن التحدي الأول أكثر سهولة مقارنة بهدف الإدارة الأمريكية في التوصل إلى حل سياسي من أجل إنهاء الحرب السورية، فبرغم اتفاق كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف أمس الجمعة على العمل من أجل عقد مؤتمر السلام، يبدو أن روسيا وسوريا عازمتان على استخدام دبلوماسية الأسلحة الكيميائية لعزل وتقويض المعارضة السورية".

ودللت الصحيفة على ذلك بتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتكررة بشأن ضرورة تخلي واشنطن عن فكرة التدخل العسكري في سوريا مقابل التوصل إلى اتفاق، فضلا عن تصريحات الأسد بضرورة أن تنهي واشنطن دعمها للمعارضة السورية،التي بدأت في تلقي شحنات الأسلحة الأمريكية.

ورأت الصحيفة أن الامتثال لهذه المطالب سيجعل التوصل إلى تسوية سياسية أمرا مستحيلا بل وسيشجع النظام السوري على تمسكه باستراتيجيته في سحق المعارضة بالقوة.

وتابعت "ونظرا لمعارضة الجيش السوري الحر الدخول في مفاوضات مع نظام الأسد، فإن قطع المساعدات الأمريكية التي تصل إليهم سيقوض من نفوذ واشنطن في سوريا، ومن الناحية العملية، فإنه أيضا سيجعل التوصل إلى أي اتفاق بشأن تشكيل حكومة انتقالية مستحيلا : فنظام الأسد لن يستسلم ولن يجبر على ترك السلطة إلا إذا خسر هذه الحرب".

واختتمت "واشنطن بوست" افتتاحيتها بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب أوباما، فالتوصل إلى أي حل دبلوماسي يتوقف على مدى تمسك أوباما بدعمه للمعارضة السورية، واستمراره في طرح الحل العسكري كخيار لإنهاء الأزمة الحالية.